التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ا لمدونة تُعرَّف المدوّنة (بالإنجليزيّة: Blog) على أنّها موقع إلكتروني يتضمَّن منشورات مُرتّبة زمنيّاً من الأحدث إلى الأقدم؛ بحيث يرى زائر هذه المواقع المنشورات الأحدث في البداية. تتيح مواقع التدوين للمستخدمين إمكانيّة التفاعل في ما بينهم عن طريق نشر التعليقات بالإضافة للوصلات.[١] التاريخ والنشأة بدأت مواقع التدوين بالظهور في أواخر التسعينات من القرن الماضي؛ حيث كان الأشخاص حينها يقومون بنشر آرائهم والأحداث التي تحصل معهم بشكلٍ يوميّ، وقد كانت هذه المنشورات تُرتَّب زمنيّاً بشكل عكسي، فالمنشورات الأحدث تظهر في البداية للزائر، وعلى الأخير أن يمر بالمنشورات ليصل للأقدم فالأقدم.[١] تطوّرت مواقع التدوين بعد ذلك لتصبح مليئة بالميّزات المختلفة، وانتقلت من مواقع يتم فيها التفاعل من طرف واحد فقط إلى مواقع يتم فيها التفاعل بين طرفين؛ وذلك عن طريق تمكين الزائر من كتابة التعليقات ونشر الوصلات على منشورات موقع التدوين؛ وذلك بدوره يُعزِّز من الحِوارات والنقاشات التي تتم في المواقع.[١] الأنواع توجد عدّة أنواع من مواقع التدوين التي تختلف من حيث المحتوى بالإضافة للهدف المنشود منها، ومن هذه الأنواع ...
آخر المشاركات
كيفيّة دمج الألوان يوجد عدّة طرق لمزج الألوان سواء أكانت بطريقة الإضافة أم الطرح، ومنها ما يلي:[١] الدمج بين الألوان الأساسيّة والثانويّة تنتج الألوان الثانويّة بمزج الألوان الأساسيّة، حيث يوجد في الطبيعة ثلاثة ألوان رئيسة هي: الأحمر، والأصفر، والأزرق، وينتج اللون البرتقالي من مزج اللونين الأحمر والأصفر، أمّا مزج اللونين الأحمر والأزرق فينتج عنهما اللون البنفسجي، ومن مزج اللونين الأزرق والأصفر ينتج اللون الأخضر.[١] بالإمكان مزج الألوان الأساسيّة مع الثانويّة للحصول على ألوان تتوسط بينهما، مثل مزج الأصفر مع البرتقالي والذي يطعي لوناً برتقاليّاً مصفراً، ومزج الأزرق مع البنفسجي ويعطي بنفسجياً مزرقاً، ومزج الأخضر مع الأصفر والذي يعطي أخضراً مصفراً.[١] ك  دمج الألوان دمج الألوان هي عمليّة خلط الألوان للحصول على لون جديد، إمّا عن طريق الإضافة أو الطرح، ويقصد بالإضافة  ما يمكن مزج الألوان الثانويّة مع بعضها البعض لتعطي ألواناً ثلاثيّة، مثل مزج الأخضر مع البرتقالي والذي يُنتج اللون البني، أمّا مزج اللونين البنفسجي والبرتقالي فيعطي اللون القرميدي، ومن مزج اللونين البنفسجي والأخضر ين...
م راحل تكوّن الأمطار تبخّر الماء تبدأ دورة تساقط الأمطار من مرحلة تبخّر الماء من المُحيط ليعود مرّة أخرى للأرض والبحر على شكل أمطار، ولا يُمكن رؤية بخار الماء وهو يتصاعد، لكن سرعان ما يبرد ثمّ يتكاثف ليعود كما كان، تماماً كما يحدث عند ملاحظة قطرات من الماء عالقة على نوافذ السيارة الدافئة عندما تكون درجة الحرارة الخارجية باردة.[١] التكاثف يمتلئ المحيط البيئي بجزيئات صغيرة من الغبار تُدعى باسم نوى التكاثف، والتي تنجُم جرّاء الحرائق والتلوث والعواصف الترابية والانفجارات البركانية،[١] ويُمكن ملاحظتها عند النظر إلى عمود الشمس ومراقبة هذه الجزيئات تتراقص في الهواء، وعندما يتصاعد بخار الماء لا سيما عندما يكون الهواء دافئاً ومُشبعاً بالرطوبة يتكثّف حول هذه النوى، وتُحرّكها طاقة التيارات الهوائية للأعلى وتُحافظ عليها مُرتفعة.[٢] تكوّن السُحب تصطدم قطرات الماء مع بعضها البعض لتجتمع سوياً، فتُصبح أثقل من الهواء المُحيط بها، مما يُشكّل السحب، أو قد تتصاعد قطرات الماء مُرتفعة لتصل إلى مرحلة تتجمد فيها على شكل بلورات جليد، وتسحب كميّات من بُخار الماء حتى تُصبح كبيرة الحجم بشكلٍ سريع، وثقيلة الوزن...
تعر يف البركان تُعرف البراكين بأنّها فوهات أو شقوق في قشرة الأرض تنبثق من خلالها الصّخور المنصهرة، وشظايا الصّخور السّاخنة، والغازات السّاخنة من باطن الأرض إلى خارجها، وينتج عن ثوران البراكين انبعاثات مختلفة؛ مثل: الغازات، والصّخور، والرّماد الذي قد يصل للحقول الثّلجيّة والأنهار الجليديّة فيسبب ذوبان الثّلوج على شكل فيضان طيني عارم لا يمكن إيقافه يتدفّق على منحدرات البركان، وتتسبّب البراكين في خسائر في الأرواح والممتلكات، خاصةََ إذا كان البركان في المناطق ذات الكثافة السّكانيّة العالية،[١] ويُعتقد أنّ البراكين تسببت بانقراض الكثير من الأحياء في حدث قبل 250 مليون سنة يُعرف بانقراض العصر البرمي، ومن الجدير بالذّكر أنّ البراكين تحدث أيضاََ في الكواكب الأخرى وفي الأقمار، وعلى الرّغم من أنّ البراكين على القمر وكوكب المريخ خامدة حالياََ إلا أنّها لا تزال نشطة جداََ على قمر المشتري المعروف باسم آيو.[٢] أجزاء البركان يتكوّن البركان من الأجزاء الرّئيسة الآتية:[٣] الحجرة الصّهاريّة: هي الحوض الدّاخلي للبركان حيث تتجمّع الحمم والغازات. المدخنة: أنبوب تندفع عبره الحمم البركانية من الحجرة الصّه...